شهد محيط مسجد الإمام مالك بمدينة إمزورن بإقليم الحسيمة، مساء اليوم الثلاثاء 09 يونيو الجاري، حالة من الجدل والاستياء في أوساط عدد من المصلين، عقب وضع كشك حديدي بالقرب من المدخل الرئيسي للمسجد، في خطوة أثارت تساؤلات حول مدى احترام خصوصية الفضاء الديني والإجراءات القانونية المعمول بها.
وبحسب معطيات من عين المكان، فقد تفاجأ المصلون بوجود الكشك الحديدي عند خروجهم من صلاة المغرب، حيث عبر العديد منهم عن رفضهم لهذه الوضعية، معتبرين أن محيط المسجد يجب أن يظل بعيداً عن أي استغلال قد يؤثر على حرمة المكان أو يعرقل حركة الوافدين إليه.
وفور توصلها بإشعار حول الموضوع، انتقلت السلطات المحلية وعناصر الأمن الوطني إلى عين المكان، مرفوقة بممثلي السلطات الإدارية، حيث تمت معاينة الوضع واتخاذ التدابير اللازمة. كما جرى الاستعانة بشاحنة للرفع قامت بإزالة الكشك الحديدي من الموقع.
وفي المقابل، تداولت بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي معطيات تفيد بأن صاحب الكشك الحديدي يتوفر على ترخيص قانوني، غير أن هذه المعلومات ظلت محل نقاش في انتظار أي توضيح رسمي من الجهات المختصة.
وقد أعادت هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش حول استغلال الملك العمومي واحترام خصوصية الفضاءات الدينية، وسط مطالب بضرورة تطبيق القوانين الجاري بها العمل والحفاظ على تنظيم وجمالية محيط المساجد بمختلف مناطق إقليم الحسيمة.
نبيل أخلال




