في خضم احتفالات مدن المغرب بتحولاتها المتسارعة بنهاية عام واستقبال عام جديد بأحلام عريضة وأفاق واعدة.. لكن في قلب سهل الشاوية ،تظل مدينة إبن احمد إقليم سطات شاهدة على واقع مؤسف ومختلف تماما..فبينما تشهد مدن أخرى تطوراً ملحوظاً، تغرق المدينة في ركود مستمر، وتعاني من تهميش مزمن ونقص في الخدمات الأساسية وكأن الزمن توقف عند حدودها. على الرغم من اعتبارها واحدة من المدن التي تحمل في طياتها تاريخا عريقا وثقافة غنية.لكنها أصبحت اليوم تواجه تحديات كبيرة في مجال التنمية على الرغم من مرور سنوات دون تغييرات ملحوظة على مستوى المشاريع والتطوير،فما الذي جعلها تتخلف عن ركب التنمية وتبقى حبيسة مشاكلها المتراكمة رغم احتياجات سكانها المتزايدة وطموحاتهم الكبيرة؟.
واذا كانت التنمية المحلية أمرًا حيويًا لتحقيق الازدهار الاقتصادي والاجتماعي. وتعكس استجابة فعالة للاحتياجات المحلية، يجب أن تكون شاملة تستهدف جميع الفئات. من خلال *تطوير البنية التحتية*، و تحسين جودة الحياة للسكان وتوفير فرص العمل.
مدينة *ابن أحمد* في إقليم سطات تعتبر واحدة من المدن التي تحمل في طياتها تاريخًا عريقًا وثقافة غنية، ولكنها تواجه اليوم تحديات كبيرة في مجال التنمية. على الرغم من مرور سنوات دون تغييرات ملحوظة على مستوى المشاريع والتطوير، يبقى الأمل قائمًا في إمكانية تحقيق مستقبل أفضل للمدينة وسكانها. في هذا المقال، سنستعرض بعض الجوانب المهمة التي يمكن أن تسهم في دفع عجلة التنمية في ابن أحمد.
أعتقد أن التحديات التي تعيق تقدمها، قد يكون راجع إلى التمويل المحدود وهو أحد الأسباب الرئيسية لتوقف المشاريع التنموية،او تحتاج إلى رؤية واضحة للتنمية تتضمن أهدافًا محددة وخطط عمل ملموسة،وربما غياب الفاعل المحلي في اتخاذ القرارات قد أدى إلى عدم تلبيتها لاحتياجات المجتمع.
لذى يجب تعزيز الشراكة بين مجلس الجهة و المجلس الإقليمي والمجتمع المدني والقطاع الخاص والتعاون على اخراج المشاريع الصغيرة والمتوسطة إلى حيز الوجود لتكون محركا رئيسيا للاقتصاد المحلي ،مما يؤدي إلى خلق فرص عمل وتحفيز النمو تحقيق التنمية
وختاما،تظل مدينة ابن أحمد بحاجة إلى جهد مشترك لتحقيق التنمية المستدامة. من خلال التركيز على *استثمار الموارد المحلية* وتعزيز *المشاركة المجتمعية*، يمكن للمدينة أن تتخطى التحديات الحالية وتحقق مستقبلًا مزدهرًا. والأمل في التغيير موجود، ويتطلب العمل الجاد والتعاون من الجميع. معًا، يمكن أن نعيد الحياة إلى المدينة ونحقق التنمية التي تستحقها.ورغم هذه التحديات لا تزال هناك فرص واعدة يمكن استغلالها لتحسين واقع المدينة .
محمد فتاح




