وزير الخارجية الموريتاني بالمغرب يحل اليوم الثلاثاء لوضع حجر الأساس لبناء المقر الضخم للمجمع الدبلوماسي الموريتاني بمدينة الرباط

blazwak tv
سياسةمال و أعمال
blazwak tv28 سبتمبر 2021آخر تحديث : منذ 5 سنوات
وزير الخارجية الموريتاني بالمغرب يحل اليوم الثلاثاء لوضع حجر الأساس لبناء المقر الضخم للمجمع الدبلوماسي الموريتاني بمدينة الرباط

يحل اليوم الثلاثاء 28 شتنبر 2021 وزير الخارجية الموريتاني بالمغرب لوضع حجر الأساس لبناء المقر الضخم للمجمع الدبلوماسي الموريتاني بمدينة الرباط..وهو ما يترجم كإنتصار دبلوماسي كبير للمغرب وضربة موجعة للنظام الجزائري وصنيعتها البوليساريو.

* التقارب المغربي الموريتاني ظهر مؤخرا منذ إعلان الملك محمد السادس عزمه القيام بزيارة الى موريتانيا وتدشين عدد من المشاريع خاصة الاقتصادية منها..وهو ما يظهر كذلك من خلال التعاون الحدودي والمشاريع المغربية المستقبلية مع بلد استراتيجي مهم جدا للمغرب بحدوده الجنوبية..ولطالما شكلت موريتانيا مفتاح أحجية البوليساريو.

* يشكل هذا التقارب بين الرباط ونواكشوط نقطة بؤس لتبون ووزير خارجيته الذي بذل كل مجهوده لاستمالة الموريتانيين ومحاصرة المغرب ومهاجمة توسعه الافريقي..لكن الجهود الجزائرية باءت بالفشل بسبب ضعف الشخصية وهشاشة الاستراتيجية وخبث النوايا..
ما يفسر بالواضح خطواتها الاستفزازية النابعة من خوف كبير من الانفجار الداخلي والانهيار الخارجي.

* لقد أظهرت الجزائر مؤخرا أنها أصبحت أكثر عزلة ومحاصرة من كل الاتجاهات، ولا يدعمها في المنطقة غير قيس سعيد غريب الاطوار وجنوب افريقيا المتأرجحة…وحتى باريس، أقرب الحلفاء، أضحت لا تثق كثيرا في خطوات الجيش الجزائري الذي يشكل مصدر قلق لقصر الاليزيه بسبب كل هذا التهور والاستمرار في التخبط والتهديد بالتصعيد وتنامي اللاإستقرار، ولوحظ أن الاليزيه بدأ يأخذ بعض المسافة بعيدا عن المرادية..بينما الصين وروسيا ينتابهما شك كبير من سلامة خطوات تبون وشنقريحة ولا تميلان كثيرا الى دعمها في هجومها على المغرب، البلد الاستراتيجي والشريك الموثوق الذي لا يمكن خسارة استقراره.

* تحالف المغرب مع موريتانيا سيفتح الطريق لقطب تنموي مهم جدا للبلدين، بحيث سيضمن للمغرب استقرارا أكبر على حدوده الجنوبية وسيستفيد من الطريق الاقتصادية المعبدة نحو العمق الافريقي..والأهم أن الرباط ستحسم بشكل كلي في ملف الصحراء..أما موريتانيا فسوف تستفيد من دعم عسكري مغربي أمريكي اماراتي كبير واستقرار سياسي أكبر، وستحتضن مشاريع اقتصادية مغربية في الفلاحة والطاقة والابناك والعقار..

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق