قدمت الشرطة الاسبانية تكذيبا حول تصريح وزيرة الخارجية السابقة “لايا غونزاليس” بأن إبن زعيم البوليساريو غالي لم يدخل الى اسبانيا ببطاقة إقامة اسبانية..بل تم منحها له بعد4 أيام من دخوله الى البلاد.وهذا عكس ما قالت “لايا” بأن غالي دخل بجواز سفر اسباني وابنه له بوثائق الاقامة القانونية.
وتعاني وزيرة الخارجية الاسبانية السابقة من ضغط شديد بسبب تضييق دائرة التحقيق من طرف القاضي الذي يبدو أنه مصر على معرفة المجهول “X” ، ويريد كشف من كانت له كلمة الحسم في ادخال غالي الى اسبانيا دون تفتيش ولا تأكد من الهوية…والحكومة تبذل مجهودا كي لا يطال التحقيق الرئيس بيدرو سانشيز.
وكانت لايا قد أجابت القاضي لدى سؤالها الاثنين الماضي حول من أعطى الأمر بإدخال غالي الى اسبانيا دون مراقبة هويته: “الأمر أشبه بفضح جزء خطير للغاية من سياستنا الخارجية”..وقالت أن الجزائر أخبرتها بأن لدى غالي جواز سفر دبلوماسي ولا حاجة للادلاء به حسب المعمول به ،وهو مريض جدا.
في أثناء كل هذا، تسارع الحكومة الاسبانية الى احتواء الأزمة والسير على خطى المصالحة، حيث قالت الحكومة في بيان لها أن العلاقة مع المغرب “البلد الصديق” نموذج للتعاون، وأصرت على العمل مع الحكومة الجديدة لتجاوز الخلاف سعيا للازدهار والاستقرار الاقليميين.
بلا زواق تيفي: محمد الحناوي




