تشهد العديد من الأسر المغربية بمدينة الجديدة وضعا اجتماعيا واقتصاديا صعبا في ظل الارتفاع المتواصل لأسعار اللحوم الأمر الذي جعل اقتناءها أمرا شبه مستحيل بالنسبة لفئات واسعة من المواطنين فبعد أن كانت اللحوم حاضرة بشكل منتظم في موائد الأسر الدكالية أصبحت اليوم من الكماليات التي لا يقدر عليها إلا القليل نتيجة تراجع القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة
وتزداد حدة هذا الوضع مع الأزمة المادية التي تعاني منها العديد من الأسر خاصة في ظل ظروف اقتصادية غير مستقرة أثرت بشكل مباشر على الدخل اليومي للمواطنين ورغم التساقطات المطرية الأخيرة التي كان يعول عليها في التخفيف من غلاء الأعلاف وتحسين وضعية القطيع إلا أن أسعار اللحوم لا تزال تعرف ارتفاعا ملحوظا ما يطرح عدة تساؤلات حول أسباب هذا الغلاء واستمراره
ومع اقتراب عيد الأضحى تتضاعف مخاوف الأسر الدكالية من عدم قدرتها على اقتناء الأضحية في ظل هذه الأسعار المرتفعة وهو ما يهدد بإثقال كاهلها أكثر ويزيد من حدة القلق الاجتماعي فالعيد الذي يمثل مناسبة دينية واجتماعية ذات رمزية كبيرة قد يتحول بالنسبة للبعض إلى مصدر ضغط نفسي ومادي
أمام هذا الوضع تتجه أنظار المواطنين نحو الجهات المختصة مطالبين بتدخل عاجل وفعال من أجل ضبط الأسعار ومراقبة الأسواق ودعم القدرة الشرائية بما يضمن التوازن بين مصلحة المستهلك والمنتج كما يظل الأمل قائما في اتخاذ إجراءات واقعية تخفف من معاناة الأسر وتعيد الاستقرار إلى السوق المحلية خاصة في هذه المرحلة الحساسة
نجيب عبد المجيد
غلاء اللحوم بمدينة الجديدة يثقل كاهل الأسر مع اقتراب عيد الأضحى ومطالب بتدخل عاجل لضبط الأسعار

رابط مختصر



