الحرارة تحوّل شاطئ أكادير إلى قاعة سهرات مفتوحة حتى الفجر

ابراهيم
الوطنيةقضايا عامةمجتمع
ابراهيم10 أغسطس 2025آخر تحديث : منذ 9 أشهر
الحرارة تحوّل شاطئ أكادير إلى قاعة سهرات مفتوحة حتى الفجر

في ليلة استثنائية، تحوّل شاطئ أكادير إلى فضاء سهر جماعي بعدما خرج مئات المواطنين هاربين من حرارة غير مسبوقة ضربت المدينة. المشهد كان أشبه بمهرجان ليلي، لكن من دون موسيقى أو منصة، فقط نسيم البحر الذي كان الملاذ الوحيد للهاربين من لهيب المنازل.

“اليوم كولشي سهران، حتى واحد ما قدر ينعس بسبب هاد الحرارة”، هكذا وصف أحد المتواجدين الأجواء، مضيفاً أن الناس فرشوا الحصائر، جلسوا على الرمال، وآخرون نزلوا للسباحة في ساعات متأخرة على أمل أن تنخفض حرارة أجسادهم.

ورغم أنّ الصيف في أكادير معروف بجوه المعتدل مقارنة بمدن أخرى، إلا أن موجة الحرارة الأخيرة قلبت الموازين، وجعلت البحر أكثر ازدحاماً ليلاً من النهار.

وفي الوقت الذي ينتظر فيه السكان رحمة السماء، دعا آخرون إلى الاستفادة من الظرف وتحويله إلى فرصة سياحية، عبر تنظيم أنشطة ليلية على الشاطئ لتخفيف المعاناة وتحويلها إلى تجربة ممتعة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق