في ضربة أمنية قوية جديدة ضد شبكات ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، تمكنت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بالسوالم الطريفية، زوال اليوم الأحد 17 ماي الجاري، من تنفيذ عملية نوعية دقيقة أسفرت عن حجز سيارة رباعية الدفع وكميات كبيرة من مخدر “البوفا” والأقراص المهلوسة، مع توقيف أحد أخطر المشتبه فيهم بالمنطقة.
وجاءت هذه العملية الأمنية المحكمة، التي نُفذت حوالي الساعة الثالثة بعد الزوال بدوار الرمل قرب النفوذ الترابي لبير الجديد، بعد تحريات ميدانية دقيقة ومراقبة مكثفة لتحركات المشتبه فيه، الذي يُعد من ذوي السوابق القضائية والمعروف بنشاطه في الاتجار بالمخدرات الصلبة والمؤثرات العقلية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد نصبت عناصر الدرك كميناً محكماً لسيارة من نوع Hyundai Tucson كان يستعملها المعني بالأمر في تنقلاته، قبل أن يتم تطويقها بشكل احترافي، رغم محاولته الفرار ومقاومته العنيفة لعناصر الدورية.
العملية جرت تحت إشراف ميداني مباشر لقائد المركز الترابي للسوالم الطريفية ونائبه، إلى جانب حضور قائد السرية، حيث تم تنفيذ التدخل بتنسيق دقيق مكّن من السيطرة على الوضع وتوقيف المشتبه فيه في وقت وجيز.
وفور إيقافه، جرى تعزيز العملية بعناصر إضافية، مع الانتقال إلى منزل الموقوف وإخضاعه لتفتيش دقيق، إضافة إلى مداهمة موقع آخر بمركز أحد السوالم، في إطار تعميق البحث والكشف عن باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.
وقد أسفرت هذه العملية النوعية عن حجز السيارة المستعملة في ترويج المخدرات، وأكثر من 1000 جرعة من مخدر “البوفا”، وما يزيد عن 700 قرص مهلوس، إضافة إلى خمسة كيلوغرامات من المخدرات، في ضربة وصفت بالقاصمة لتجار السموم بالمنطقة.
وتندرج هذه التدخلات الأمنية ضمن الاستراتيجية الاستباقية التي تعتمدها مصالح الدرك الملكي بالسوالم الطريفية لمحاربة الجريمة المنظمة وتجفيف منابع الاتجار بالمخدرات، بما يعزز الإحساس بالأمن ويحافظ على سلامة الساكنة.
متابعة : فنان الغنيمي




