شهدت مدينة إنزكان ليلة عصيبة تخللتها أعمال شغب خطيرة، تمثلت في إضرام النار بصيدلية، واقتحام مؤسسات بنكية ومحالّ تجارية، إلى جانب تفجير قنينة غاز في الشارع العام، مما أدى إلى حالة من الذعر في صفوف المواطنين، وأثار مخاوف جدية حول أمن وسلامة السكان.
ما وقع لا يمكن بأي حال من الأحوال اعتباره شكلاً من أشكال التعبير السلمي، بل يُعدّ انحرافًا خطيرًا يمسّ بمقومات الأمن العام ويعرض أرواح المواطنين وممتلكاتهم للخطر. كما أن هذه التصرفات تُفرغ أي مطالب مشروعة من محتواها، وتُسيء إلى الصورة الحضارية للاحتجاج.
سكان المدينة عبّروا عن إدانتهم لهذه الأفعال التخريبية، داعين إلى التزام الهدوء وضبط النفس، وفتح المجال أمام الحوار البناء بدل العنف والفوضى التي لا تخدم سوى من يسعى إلى زعزعة الاستقرار.
اللهم احفظ وطننا من الفتن، ما ظهر منها وما بطن، وأدم علينا نعمة الأمن والسلام.




