في مشهد يعكس صرامة السلطات المحلية في فرض احترام القانون، قاد زيد النياري، قائد الملحقة الإدارية الأولى بسيدي رحال الشاطئ، حملة ميدانية واسعة لتحرير الملك العمومي، مستهدفاً مختلف مظاهر الاحتلال العشوائي للأرصفة والممرات والفضاءات العامة التي ظلت لسنوات تشكل مصدر إزعاج للساكنة وعرقلة لحركة المواطنين.
وشهدت العملية تعبئة ميدانية مهمة شاركت فيها السلطات المحلية وأعوان السلطة وعناصر القوات المساعدة، حيث تم التدخل لإزالة عدد من التجاوزات واسترجاع فضاءات عمومية كانت مستغلة بطرق غير قانونية من طرف بعض الباعة الجائلين وأصحاب الأنشطة العشوائية، مع حجز معدات وعربات استُخدمت في احتلال الملك العمومي.
وتندرج هذه الحملة في إطار الاستعدادات المكثفة لاستقبال الموسم الصيفي، الذي تعرف خلاله مدينة سيدي رحال الشاطئ توافداً كبيراً للمصطافين والزوار، ما يستوجب توفير ظروف ملائمة تضمن انسيابية التنقل وتحافظ على جمالية المدينة وتُكرّس احترام النظام العام.
وقد خلفت هذه المبادرة ارتياحاً واسعاً في أوساط الساكنة والتجار، الذين نوهوا بالجهود المبذولة لإعادة الاعتبار للفضاءات العمومية، مؤكدين أن استمرار مثل هذه الحملات من شأنه أن يحد من مظاهر الفوضى والعشوائية، ويعزز صورة سيدي رحال كوجهة سياحية منظمة وجذابة.
متابعة : فنان الغنيمي




