في مبادرة إنسانية تروم دعم الفئات الهشة وتعزيز الحق في العلاج، احتضنت جماعة جنان بويه بإقليم اليوسفية، يوم الجمعة 13 فبراير 2026، حملة طبية متعددة التخصصات لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة المنحدرين من جماعتي جنان بويه وأجدور، وذلك في إطار تقريب الخدمات الصحية وتحسين جودة التكفل الطبي والاجتماعي بهذه الفئة.
ونُظمت هذه المبادرة من طرف الجمعية الوطنية لسفراء التربية الخاصة وجمعية رعاية لصحة الأم والطفل بدائرة أحمر، بشراكة مع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية باليوسفية ومجلس جماعة جنان بويه، إلى جانب المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية باليوسفية والمديرية الإقليمية للتعاون الوطني باليوسفية، في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى توفير خدمات صحية متكاملة ومندمجة.
وشهدت الحملة مشاركة طاقم طبي وتمريضي متعدد التخصصات، ضم أطباء في الطب العام، وطب الأطفال، وطب العظام، وطب العيون، والطب النفسي، وطب الأنف والأذن والحنجرة، حيث تم إجراء فحوصات طبية وتتبع للحالات المسجلة مسبقًا، وتقديم استشارات متخصصة، مع توجيه المستفيدين نحو خدمات العلاج وإعادة التأهيل والدعم الاجتماعي عند الاقتضاء.
وقد استفاد من هذه الحملة ما مجموعه 687 مستفيدًا ومستفيدة، توزعت تدخلاتهم الطبية بين 454 استشارة في الطب العام، إضافة إلى حالات إعاقة حركية وذهنية وسمعية وصوتية تم التكفل بها ومواكبتها وفق الاحتياجات الصحية لكل حالة، بما يعزز مبدأ الإنصاف الصحي ويكرس العناية الخاصة بالأشخاص في وضعية إعاقة.
كما لعبت السلطة المحلية بقيادة جنان بويه دورًا محوريًا في إنجاح هذه المبادرة، حيث سهرت على التنسيق الميداني وضمان السير العادي للحملة في أجواء تنظيمية محكمة. وأسهمت عناصر القوات المساعدة في تنظيم عملية الاستقبال وتسهيل ولوج المستفيدين، مما ساعد على مرور مختلف مراحل الحملة في ظروف جيدة تعكس روح المسؤولية والانخراط الجماعي.
وتأتي هذه الحملة في سياق الجهود الرامية إلى تمكين الأشخاص في وضعية إعاقة من خدمات صحية قريبة وذات جودة، وترسيخ مقاربة تضامنية تجعل من الرعاية الصحية مدخلًا أساسيًا لتعزيز الإدماج الاجتماعي وتحقيق التنمية البشرية على المستوى المحلي.
حملة طبية متعددة التخصصات لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة بجماعتي جنان بويه وأجدور

رابط مختصر



