تشهد منطقة الجرف الأصفر ضغوطا متزايدة بفعل ارتفاع أسعار الطاقة ما دفع بعض شركات المناولة إلى تقليص نشاطها أو توقيفه مؤقتا وهو ما انعكس سلبا على مداخيل عدد من العمال.
وتفيد معطيات متداولة بأن استمرار هذا الوضع قد يؤثر على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي بالمنطقة في ظل اعتماد شريحة واسعة من الأسر على هذه الأنشطة
ويرى متابعون أن الظرفية الحالية تستدعي تدخلا من الجهات المختصة لدعم المقاولات والتخفيف من كلفة الإنتاج بما يساهم في الحفاظ على مناصب الشغل وتفادي مزيد من التحديات الاجتماعية.
نجيب عبد المجيد




