شهدت دار الشباب سيدي معروف التابعة لعمالة مقاطعة عين الشق مساء الخميس 23 أبريل حادثاً صحياً مفاجئاً، بعد تعرض مدير المؤسسة، لحسن ولد المسكين، لوعكة استدعت نقله بشكل عاجل إلى المستشفى لتلقي الإسعافات والفحوصات الطبية اللازمة.
وفق مصادر متطابقة، فقد وقعت الحادثة حوالي الساعة السابعة والنصف مساءً داخل مكتب المدير، حيث تدخلت عناصر الوقاية المدنية لنقله على وجه السرعة. وتشير المعطيات الطبية الأولية إلى أن الوعكة ارتبطت بارتفاع حاد في نسبة السكر في الدم، مصحوب بانهيار عصبي وفقدان مؤقت للوعي، يُرجح أن يكون مرتبطاً بضغط نفسي ومهني متزايد.
ورغم عدم صدور أي بلاغ رسمي عن المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، أفادت مصادر جمعوية أن الحالة النفسية للمدير شهدت تدهوراً ملحوظاً في الفترة الأخيرة، على خلفية قرارات إدارية وُصفت بأنها مجحفة، من بينها مطالبة المعني بالأمر بإخلاء السكن الوظيفي في أجل لا يتجاوز 48 ساعة.
هذا و يُعرف لحسن ولد المسكين بمسار طويل في قطاع الشباب، حيث راكم تجربة واسعة في التدبير الإداري والتأطير الجمعوي. وخلال فترة إشرافه على دار الشباب سيدي معروف، تميز بانفتاحه على النسيج المحلي ومساهمته في تنظيم واحتضان العديد من الأنشطة الموجهة للشباب، ما أكسبه تقديراً واسعاً لدى مختلف الفاعلين.
و قد أثار الخبر موجة تضامن من طرف فعاليات جمعوية ورواد المؤسسة، الذين عبروا عن دعمهم للمدير واستنكارهم لما وصفوه بـ”الضغوط المهنية التي يتعرض لها أطر القطاع”. كما أطلق نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي حملة تضامنية واسعة، متمنين له الشفاء العاجل.
وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، يخضع لحسن ولد المسكين للمراقبة الطبية، فيما تظل حالته النفسية غير مستقرة.




