كلميمة: الدرك الملكي ينهي فرار مشتبه فيه مبحوث عنه في قضايا جنائية خطيرة

ابراهيم
أحداثمجتمع
ابراهيممنذ 3 ساعاتآخر تحديث : منذ 3 ساعات
كلميمة: الدرك الملكي ينهي فرار مشتبه فيه مبحوث عنه في قضايا جنائية خطيرة

وضعت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لكلميمة، صباح اليوم الثلاثاء، حداً لفرار أحد الأشخاص الموصوفين بـ”الخطير”، بعد عملية تمشيط واسعة قادتها في التضاريس الجبلية الوعرة المحيطة بمنطقة أملاكو.

وحسب معطيات حصلت عليها الجريدة من مصادر محلية، فإن الأمر يتعلق بالمدعو (ج.ل)، المنحدر من قصر أملاكو، والذي كان موضوع عدة مذكرات بحث على الصعيد الوطني.

وقد انطلقت العملية في حدود الساعة السادسة صباحاً، بعد توصل مصالح الدرك بمعلومات دقيقة حول مكان اختباء المشتبه فيه بإحدى السلاسل الجبلية المعروفة بالمنطقة. وبعد مجهودات ميدانية وصفها متتبعون بـ”الجبارة”، تمكنت العناصر الدركية، تحت القيادة المباشرة لرئيس المركز، من محاصرته وإيقافه دون مقاومة تذكر.

وتشير نفس المصادر إلى أن الموقوف كان مبحوثاً عنه للاشتباه في تورطه في مجموعة من الأفعال الإجرامية الخطيرة، أبرزها:
1. *اقتحام مسكن الغير* والاعتداء على حرمته.
2. *هتك عرض قاصر*، وهي التهمة التي أثارت استياءً واسعاً في أوساط الساكنة.
3. *الضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض*، والتي كان ضحيتها أحد أعوان السلطة المحلية برتبة “شيخ” بقصر أملاكو، أثناء مزاولته لمهامه.

وقد تم إخضاع المشتبه فيه لتدابير الحراسة النظرية، تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة، من أجل تعميق البحث معه حول المنسوب إليه، والكشف عن كافة الامتدادات المحتملة لهذه القضية، قبل تقديمه أمام العدالة لتقول كلمتها.
وخلف خبر إيقاف المعني بالأمر حالة من الارتياح في صفوف ساكنة قصر أملاكو والدواوير المجاورة، التي عاشت على وقع الخوف والترقب طيلة فترة فراره، خاصة في ظل خطورة الأفعال المنسوبة إليه. وقد نوه عدد من المواطنين في تصريحات متفرقة بـ”المهنية والسرعة” التي طبعت تدخل عناصر الدرك الملكي.

ويشار إلى أن هذه العملية تندرج في سياق الحملات التمشيطية التي تشنها القيادة الجهوية للدرك الملكي بالرشيدية، بهدف تجفيف منابع الجريمة وتعزيز الإحساس بالأمن لدى المواطنين بمختلف مناطق الإقليم.

بقلم :عبد العالي عياد

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق