في إنجاز أمني نوعي يعكس الجاهزية العالية واليقظة المستمرة لعناصر الدرك الملكي، تمكن قائد المركز القضائي ببوسكورة، يونس عاكيفي، من فك خيوط قضية أثارت استياءً واسعاً في صفوف الساكنة، بعد الإطاحة بأفراد العصابة المتورطة في تخريب أكثر من 30 سيارة بمنطقة الأندلس التابعة لنفوذ بوسكورة بإقليم الدار البيضاء.
وكانت هذه الأفعال الإجرامية قد خلفت حالة من الخوف والقلق بين المواطنين، بعدما عمد الجناة إلى استهداف عدد كبير من المركبات وإلحاق أضرار مادية جسيمة بها، الأمر الذي أثار موجة من الغضب والتساؤلات وسط المتضررين.
غير أن التحرك السريع والفعال لعناصر المركز القضائي، تحت إشراف قائده يونس عاكيفي، مكن من تحديد هوية المشتبه فيهم وتعقبهم وإيقافهم في ظرف زمني وجيز، واضعاً بذلك حداً لسلسلة من الأفعال التخريبية التي أرقت الساكنة.
ويؤكد هذا التدخل الأمني الناجح حجم المجهودات التي تبذلها مصالح الدرك الملكي ببوسكورة من أجل حماية الأشخاص والممتلكات، وتعزيز الإحساس بالأمن والاستقرار داخل المنطقة.
وقد لقي هذا الإنجاز استحساناً كبيراً من طرف سكان بوسكورة، الذين عبروا عن ارتياحهم لسرعة التفاعل مع القضية ونجاعة التدخل الأمني الذي أعاد الطمأنينة إلى نفوسهم.
متابعة : فنان الغنيمي




