خلف تنفيذ حكم قضائي يقضي بإغلاق المركب الترفيهي، الذي يضم مسبح القرية المنجمية ببولنوار بإقليم خريبكة، موجة استياء واسعة في أوساط الساكنة، التي عبرت عن امتعاضها من توقيت تنفيذ القرار، تزامنًا مع ذروة فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة.
واعتبر عدد من المواطنين أن المسبح كان يشكل المتنفس الترفيهي الوحيد بالمنطقة، حيث تستفيد منه الأسر والأطفال والشباب، إلى جانب الزوار القادمين من مختلف المناطق المجاورة، مؤكدين أن إغلاقه في هذا التوقيت حرم الساكنة من فضاء يخفف عنهم وطأة الحر ويوفر متنفسًا آمنًا للترفيه.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن تنفيذ الأحكام القضائية يظل واجبًا يفرضه القانون، غير أن اختيار توقيت التنفيذ كان من الممكن أن يراعي الظروف الاجتماعية والموسمية، خاصة في ظل محدودية الفضاءات الترفيهية بالقرية المنجمية، وهو ما جعل القرار يثير الكثير من علامات الاستفهام.
وطالبت فعاليات محلية والعديد من المواطنين الجهات المعنية بالتدخل لإيجاد حل يوازن بين احترام مقتضيات القانون والحفاظ على حق الساكنة في الاستفادة من هذا المرفق الحيوي، عبر تسوية الوضعية القانونية للمركب وإعادة فتحه في أقرب الآجال.
ويبقى الأمل معلقًا على إيجاد مخرج يضمن استمرارية هذا الفضاء الترفيهي، الذي ظل لسنوات متنفسًا رئيسيًا لساكنة بولنوار، خاصة خلال فصل الصيف، في انتظار ما ستسفر عنه تحركات الجهات المختصة لمعالجة هذا الملف.
متابعة: محمد نرادي




