يخلّد المغرب الذكرى الـ47 لاسترجاع إقليم وادي الذهب، وهي محطة وطنية بارزة تستحضر صفحات مشرقة من تاريخ المملكة، وتجسد تشبث أبناء الأقاليم الجنوبية بوطنهم وارتباطهم الراسخ بالعرش العلوي المجيد.
وتشكل هذه الذكرى مناسبة لاستحضار مسيرة استكمال الوحدة الترابية للمملكة، والوقوف عند التضحيات التي قدمتها أجيال متعاقبة دفاعاً عن وحدة الوطن وسيادته.
كما تعد ذكرى استرجاع وادي الذهب مناسبة لتجديد مشاعر الفخر والاعتزاز بالانتماء إلى المغرب، واستحضار ما تمثله هذه المحطة التاريخية من رمزية وطنية راسخة في الذاكرة الجماعية.
47 سنة من الوفاء والانتماء… وذكرى وطنية تتجدد معها مشاعر الفخر والاعتزاز بالمغرب.
الذكرى الـ47 لاسترجاع وادي الذهب.. محطة وطنية راسخة في مسيرة استكمال الوحدة الترابية

رابط مختصر



