مع انطلاقة الحملة الانتخابية لتشريعيات 2026، تستعد جهة فاس-مكناس لمحطة تحظى باهتمام واسع، في ظل طموحات متزايدة لتعزيز الحضور السياسي والكفاءات القادرة على حمل انتظارات المواطنين والدفاع عن قضايا الجهة.
وفي هذا السياق، يبرز اسم الدكتورة كنزة الزاهر، وكيلة لائحة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، باعتبارها واحدة من الوجوه النسائية التي اختارت خوض غمار الاستحقاق التشريعي، في خطوة تعكس رغبة في المساهمة في الحياة السياسية وخدمة الصالح العام.
ترشح الدكتورة كنزة الزاهر لا يمثل مجرد دخول غمار المنافسة الانتخابية، بل يحمل معه رسالة مفادها أن المرأة المغربية، بما راكمته من كفاءة وحضور ومسؤولية، قادرة على أن تكون في صدارة المشهد السياسي، وأن تساهم بفعالية في صناعة القرار والدفاع عن قضايا المواطنين.
وتبقى الانتخابات في جوهرها محطة للتنافس الشريف، وفضاءً لتقديم البرامج والأفكار والتواصل مع الناخبين، بعيداً عن الحسابات الضيقة، بما يجعل الكفاءة والنزاهة والقدرة على تحمل المسؤولية من أبرز معايير الاختيار.
ومن هذا المنبر، نتمنى للدكتورة كنزة الزاهر كامل التوفيق والنجاح في هذه التجربة، وأن تكون مشاركتها إضافة نوعية للمشهد السياسي بجهة فاس-مكناس، وأن تتمكن من إيصال صوتها وأفكارها إلى المواطنين بكل ثقة ومسؤولية.
فكل التوفيق للدكتورة كنزة الزاهر في هذه المحطة، والقادم بإذن الله يحمل الكثير من الطموح والعمل والعطاء.




