استيقظت هذا الصباح واتفقت مع نفسي اتفاقا حصريا بأن أخرج نفسي من جميع الدوامات التي يعيشها المواطن المغربي من كورونا اللعينة إلى فرض سن الثلاثين اتفاق يقضي بأن اطرد المشاعر والعواطف من داخلي، اخراج الأنانية العدائية، بل وصل بي الحال إلى أن اخرجت نفسي من أي صفة أو جنسية أو عرق أو سياسة، علي تتطهر نفسيا وعقليا، لمحاولة تفسير ما يحدث في هذا العالم المتحور باستمرار
وبوثيرة سريعة، فبدأت بكورونا والتي قسمتها إلى ثلاثة نظريات :
★نظرية المؤامرة والتي يصدقها العديد منا فادخلتها في ضرب وطرح وتكسير فلم اجد حلا إلا مجموعة من الأسئلة اطرحها على القراء لما الشركات العملاقة كالسيارات والتجهيزات المنزلية والصناعات الدوائية والغذائية والتي بالطبع ستكون أول المتآمرين لم توقف إنتاجها ،؟ لربما ستجد عملاء جدد غيرنا من كواكب آخرها تبيع لها منتجاتها،
★ونظرية الرقابة الإلكترونية وما صاحبها من تخوف من اللقاح أو رفض التلقيح هذا المنتج الذي صنعته منظمة عالمية لطالما وثق فيها العالم فأصبحنا عندما نمرض ونذهب عند الطبيب والذي يصرف لنا روشتة الدواء والذي نشتريه ونتناوله دون تخلف دون سؤال او استفسار،ألم يكن علينا أن نحيد العلماء من حياتنا وتقبل بالتداوي بالاعشاب دون الحاجة إلى حقننا بالانسولين والمرخص من المنظمة العالمية
★نظرية أن كورونا حقيقة والتي تصبح الأقرب للصواب في نظري البسيط فلكم واسع النظر بالاخذ باي نظرية طبعا مع إضافة أية نظرية تصدقونها مع العلم أن النظريات لم تتجاوز النسبية حتى مع أنشطين أما بخصوص سن الثلاثين لن ازد شيئا سوى أننا أمام بابين مختلفين ولا بد لنا من أن ندخلهما معا وفي آن واحد خصا وان الباب الاول مفتوح أما التعليم المتدني وبشهادة الحكومة ومنظمات عالمية وباب الموجازين وانتظاراتهم الكبيرة في الوظيفة العمومية، فلا بد للمغاربة حساب الأمر بعقلانية دون مزايدات فلهم أن يختار ا بين تعليم أبنائهم بكفائات طبعا مع بعض التحفظ على الوقت الذي جاء به القرار لكن يجب أن نضع أمام مجموعة من الأمور قبل الحكم ولكم واسع النظر. أو الاختيار بين دفع قدرات أثبتت التجربة عندم كفائتهم والحال تجسده المرتبة المتدنية التي يحتلها المغرب في التعليم طبعا دون نسيان بعض الكفاءات التي أثبتت جدارتها في المجال ويبقى عزيز القارئ أن ناخد بالمعطيات الحقيقية ونقول أنها إذا عمت هزلت و أننا لا تمر أن ابنائنا يتلقون تعليما غير مكتمل الأركان ولكم واسع النظر
مراكش قرنوف محفوظ




