
تدخل «قافلة الابتسامة للجميع» مرحلة جديدة من مسارها، بإطلاق الدورة الرابعة عشرة من فعالياتها خلال شهري أكتوبر ونونبر 2026، والتي اختارت لها شعار «طفولة واعية.. لمستقبل ذكي»، في برنامج يمتد على عدد من المناطق بإقليمي خريبكة والفقيه بن صالح.
ومن المنتظر أن يستفيد من هذه الدورة أكثر من 4000 طفلة وطفل، حيث ستتنقل القافلة بين مجموعة من المدن والجماعات، حاملة معها أنشطة تجمع بين الترفيه والتربية والثقافة والفن، في محاولة لخلق فضاءات موجهة للأطفال خارج الأطر التقليدية.
وسيحط البرنامج بإقليم خريبكة الرحال بكل من خريبكة، ووادي زم، وأبي الجعد، إلى جانب بوجنيبة وحطان وبئر مزوي وأولاد عبدون والمفاسيس، فضلاً عن عدد من المحطات المبرمجة بإقليم الفقيه بن صالح.
ولا تقتصر فقرات القافلة على العروض الفنية، إذ تشمل أيضاً ورشات إبداعية ومسابقات وألعاباً وأنشطة للتنشيط التربوي والترفيهي، بما يتيح للأطفال فرصة المشاركة والتفاعل والتعبير عن قدراتهم، فضلاً عن اكتشاف المواهب وتنمية روح الثقة بالنفس.
وتحضر مسألة الإدماج بشكل لافت ضمن هذه الدورة، من خلال الحرص على توسيع مشاركة الفتيات والأطفال في وضعية إعاقة، والوصول إلى مناطق تحتاج إلى مزيد من المبادرات الثقافية والترفيهية الموجهة إلى الطفولة.
وبموازاة ذلك، ستتخذ بعض محطات القافلة من المناسبات الوطنية، وفي مقدمتها المسيرة الخضراء وعيد الاستقلال وعيد الوحدة، مناسبة لتقديم فقرات تربوية وفنية تستحضر القيم الوطنية بلغة قريبة من الأطفال، تجمع بين المتعة والتعلم.
وتحظى الدورة بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، وجماعة خريبكة، والمجمع الشريف للفوسفاط بخريبكة، وبشراكة مع المديرية الجهوية لقطاع الثقافة بجهة بني ملال-خنيفرة، وبمساهمة عدد من المؤسسات والجهات الشريكة.
وتأتي الدورة الجديدة بعد 13 دورة راكمت خلالها القافلة تجربة ميدانية في تنظيم الأنشطة الموجهة للأطفال، لتواصل بذلك مسارها في جعل الثقافة والفن والترفيه أدوات للتربية والإبداع والمواطنة، عبر برنامج متنقل يصل إلى الأطفال في مختلف المجالات الترابية.
متابعة: محمد نرادي

