في عملية أمنية نوعية تعكس اليقظة الدائمة والجاهزية العالية لعناصر الدرك الملكي، تمكنت عناصر المركز القضائي بسيدي بنور، في ساعة متأخرة من ليلة أمس الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، حوالي الساعة الحادية عشرة ليلا، من توقيف الشقيقين المدعوان ا.عبدالغني و ا.حسن وهما بصدد ترويج المخدرات بدوار “الربيعات” الواقع تحت إشراف جماعة وقيادة بوحمام بإقليم سيدي بنور، المعنيان بالامر يشكلان موضوع مذكرات بحث قضائية واسعة النطاق.
جاءت هذه العملية الناجحة إثر تتبع دقيق وتحريات ميدانية مكثفة قادتها عناصر المركز القضائي بسيدي بنور، حيث أسفر التدخل الميداني المحكم بدوار “الربيعات” عن محاصرة وتوقيف المشتبه فيهما، ، اللذين كانا ينشطان في مجال ترويج المخدرات بالتقسيط ويشكلان مصدر قلق أمني بالمنطقة بحيث ان، المدعو “عبد الغني ا.”، يعد من أخطر تجار المخدرات بالمنطقة، حيث كان يشكل موضوع *79 برقية* بحث وطنية صادرة عن مختلف المصالح الأمنية، نظراً لتورطه في قضايا إجرامية متعدّدة تتعلق بترويج الممنوعات. في حين تبين أن شقيقه “حسن ا.” موضوع *برقيتي* بحث (02)، ما يبرز حجم خطورة نشاطهما الإجرامي المشترك.
كما أسفرت هذه العملية الأمنية المتميزة عن حجز ثلاث دراجات نارية كانت تُستعمل من طرف المشتبه فيهما لتسهيل تنقلاتهما وترويج بضاعتهما السمومة بسرعة وبشكل يضمن لهما الإفلات المؤقت من المراقبة.
و تندرج هذه العملية في ستراتيجية القيادة الإقليمية للدرك الملكي بسيدي بنور الرامية إلى تجفيف منابع الجريمة ومحاربة ظاهرة الاتجار في المخدرات والمؤقرات العقلية بشتى أنواعها، والتصدي الحازم لكل الخارجين عن القانون.
وقد خلفت هذه الضربة الأمنية صدى طيباً وارتياحاً واسعاً في صفوف ساكنة إقليم سيدي بنور وفعاليات المجتمع المدني، الذين نوهوا بالمجهودات الجبارة والتضحيات الجسام التي تبذلها عناصر المركز القضائي للدرك الملكي، والتي تتسم بالصرامة والاحترافية العالية في حماية أمن المواطنين وممتلكاتهم.
عذا و فَوْر إتمام عملية التوقيف، تم ربط الاتصال بالنيابة العامة المختصة وإشعارها بتفاصيل التدخل الأمني، حيث أمرت بوضع المعنيين بالأمر تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة، وذلك للكشف عن كافة الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة الإجرامية وتحديد هوية باقي الشركاء والمساهمين المفترضين، تمهيداً لتقديم الجميع إلى العدالة لاستكمال المسطرة القانونية في حقهم.




