أحتفال باليوم العالمي للوقاية المدنية بجميع هيئاته يوم 1 مارس 2020 بمعظم مدن المملكة المغربية كما هو معمول به في نفس اليوم من كل سنة ، هدا الاحتفال الدي يتضمن من خلاله عرض اللوجستيك والمعدات المستخدمة في حالات الطوارئ، وتنظيم عروض لتدخلات الإنقاذ وإطفاء الحرائق، وتقديم ورشات حول الإسعافات الأولية الخ ، كل هذا في حد داته شيئ جميل من حيث انه يفتح مجالا للتقرب اكثر من هذا القطاع لمعرفة الخدمات التي يقدمها ودوره في الحياة العامة وما مذا اهميته لانقاد ارواح الناس وممتلكاتهم في حين يبقى كل هذا مجرد صورة جميلة وواجهة مستحبة تغطي وراءها واقع مرير لما يعيشه المواطنين ببعض المناطق بالمملكة من سوء الخدمات بهدا القطاع .
هل الجهات المسؤولة اقتصرت فقط في هذا اليوم عن عرض واجهة هذا القطاع وما يقدمه من خدمات التي يرى فيها معظم المواطنون انها لا تغني ولا تسمن من جوع ،حيث يرى انه كان من الاجدر من خلال هذا اليوم القيام بتقرير عام عن مدى جودة الخدمات المقدمة للمواطنين وما تعانيه معظم المناطق ومحاولة تجويدها .
فحسب الاطلاع ومتابعة الاحداث الاخبارية عبر المواقع ووسائل الاتصال هناك مناطق تجد بها تكنة واطر ولا تتوفر على معدات كافية ، وهناك من ينتظرون بفارغ الصبر بتقريب هده الخدمة اليهم ، وهناك تكنات رغم وجودها الا انها تبقى عديمة الوجود لعدم تلبية حاجية الساكنة لاسباب اما بقلة الاطر او المعدات اللوجستيكية
وخير مثال مدينة ازرو اقليم افران الاكتر كتافة سكانية على صعيد الاقليم والتي يتراوح عددها ما يقارب 56000 نسمة اضافة الى التوسع العمراني الدي باتت تعرفه مع زيادة عدد الزوار المتوافدون بكثرة ايام العطل ، فالمدينة مند القدم وهي تتوفر على مركز اطفاء واحد ، ورغم اضافة مركز ثاني في الاونة الاخيرة فهو يعيش قلة الاطر وسيارة اسعاف وشاحنة اطفاء ، ومن بين المشاكل التي تعيشها الساكنة هو عند وقوع حادثة سير خارج المدار الحضري تبقى المدينة بدون سيارة اسعاف لساعات ، والاسباب عدة لا يمكن التطرق اليها كلها ، مما وجب على مجلسنا الموقر بصفته ممثل الساكنة بالتدخل ، وكل الجهات المسؤولة عن هذا القطاع اعطاء اهتمام والالتفاتة الىه بتزويده بما يتطلب وتشغيل التكنة الجديدة وجعل المركز القديم كملحقة قريبة خاصة ولو بسيارة اسعاف لخدمة الساكنة داخل المجال الحضري فقط ، وتزويد المدينة بسيارة اسعاف وشاحنة اطفاء وكذا اضافة اطر من اجل تجويد هذه الخدمة الانسانية ، وكذا لتخفيف الضغط النفسي والعملي على الاطر العاملة به من اجل القيام بعملهم في ظروف جيدة واحسن حال .
بلا زواق تيفي/المصطفى اخنيفس




