اهتزّت مدينة أزيلال، صباح اليوم الخميس 9 أبريل 2026، على وقع جريمة أسرية بشعة خلّفت صدمة عميقة وحالة من الذهول وسط الساكنة، بعدما أقدم شاب في عقده الثالث على ارتكاب مجزرة حقيقية داخل بيت عائلته.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن الجاني، البالغ من العمر حوالي 29 سنة، قام بالاعتداء على أفراد أسرته باستعمال سلاح أبيض، موجهاً ضربات قاتلة لوالدته وشقيقين له، أردتهم قتلى في عين المكان، في مشهد مأساوي يهز الضمير الإنساني. ولم تتوقف الواقعة عند هذا الحد، إذ أصيب شقيق ثالث بجروح خطيرة استدعت نقله على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر الأمن والسلطات المحلية إلى مسرح الجريمة، حيث تم توقيف المشتبه فيه في وقت وجيز، وفتح تحقيق عاجل تحت إشراف النيابة العامة المختصة لكشف جميع ظروف وملابسات هذه الجريمة الصادمة.
وتشير بعض المعطيات إلى أن المعني بالأمر كان يعاني من اضطرابات نفسية، ويُرجح أنه خضع في وقت سابق للعلاج، وهو ما يطرح من جديد إشكالية تتبع الحالات النفسية ومدى خطورتها في حال غياب المواكبة الطبية والاجتماعية اللازمة.
وقد خلّفت هذه الفاجعة حزناً عميقاً واستنكاراً واسعاً في أوساط الساكنة، التي عبّرت عن صدمتها من هول الجريمة، مطالبة بضرورة تعزيز آليات التكفل بالأمراض النفسية وتوفير الحماية اللازمة للأسر.
إنها مأساة إنسانية بكل المقاييس، تعيد إلى الواجهة أسئلة مؤلمة حول العنف الأسري والصحة النفسية، وتدق ناقوس الخطر بضرورة التدخل العاجل لتفادي تكرار مثل هذه الكوارث داخل المجتمع.
أزيلال.. فاجعة مروعة تهز المدينة شاب يُنهي حياة والدته وشقيقيه داخل منزل الأسرة

رابط مختصر



