تعتبر ظاهرة الكلاب الضالة من المشكلات المعقدة التي تواجه العديد من المدن المغربية ، هذه الكائنات التي كانت يوماً ما رفيقاً للإنسان، تجد نفسها اليوم تتجول بكل أريحية في شوارع وأحياء مدينة إبن احمد، تبحث عن الطعام والمأوى،الشئ الذي يشكل تهديداً على سلامة الناس،وقد تهاجم الأشخاص،خاصة الأطفال وكبار السن، مما يتسبب في،إصابات خطيرة، وتسبب كذلك إزعاجا للمواطنين بسبب النباح المستمر والأوساخ التي تتركها في الشوارع،الشئ الذي يترتب عنه نقل بعض الأمراض المعدية إلى الإنسان والحيوان على حد سواء.
ويؤدي التكاثر السريع لهذه الآفة الخطيرة إلى زيادة أعدادها بشكل كبير ومستمر،خاصة في ظل غياب برامج معقولة وغير منضبطة للسيطرة على النسل والتكاتر.
إن ظاهرة الكلاب الضالة تتطلب جهوداً مشتركة من الجميع للحد منها والقضاء عليها. ويجب علينا أن ندرك أن هذه الكائنات الحية تستحق العيش في بيئة آمنة وسليمة، وأننا مسؤولون عن حمايتها ورعايتها. من خلال التوعية والتعاون والالتزام بالقوانين، حتى يمكننا بناء مجتمع خالٍ من ظاهرة الكلاب الضالة.
بقلم : محمد فتاح




