كشفت التساقطات المطرية القليلة التي تهاطلت امس عن هشاشة البنية التحتية بمدينة سيدي سليمان ، حيث ومع أولى قطرات الغيث، تحوّلت معظم الأزقة والشوارع إلى مستنقعات من المياه في عدد من الأحياء الجديدة منها والقديمة ، الكارثة تتحملها كل المجالس المتعاقبة على تدبير الشأن المحلي تتحمل المسؤولية لهذا الوضع التي تعيشه مدينة سيدي سليمان.
هذه المشاهد أضحت عنوانا لسيناريو ظل يتكرّر، في مثل هذه الفترات من كلّ سنة ، و لا بديل عن إيجاد حلول جدرية لمعاناة ساكنة مدينة تعيش التهميش ولا مبالاة مدبري الشأن المحلي.




