مع إسدال الستار على موسم مولاي عبد الله أمغار، تستعد مدينة الجديدة لمرحلة جديدة من استقبال الزوار، في انتظار أن تستعيد أنفاسها بحركة تجارية وسياحية أكبر خلال ما تبقى من أيام الصيف.
لم يعد يفصل المدينة سوى خمسة عشر يوما عن نهاية الموسم الصيفي، وهو ما يشكل فرصة أخيرة للمهنيين وأرباب المحلات والمطاعم لتعويض الركود النسبي الذي طبع الأجواء في الفترة السابقة.
ويشير متتبعون إلى أن غياب المهرجان السنوي المعتاد بالجديدة هذا العام ساهم بشكل ملحوظ في فتور الحركة السياحية والثقافية بالمدينة، حيث كان المهرجان في السنوات الماضية يشكل تقليدا راسخا يجذب آلاف الزوار ويخلق دينامية اقتصادية موازية.
ورغم ذلك، يراهن الفاعلون المحليون على جمالية المدينة وشواطئها المعروفة، إلى جانب قربها من الدار البيضاء والرباط، لاستقطاب المزيد من المصطافين خلال النصف الثاني من شهر غشت، أملا في أن تستعيد الجديدة حيويتها المعتادة قبل إسدال الستار على فصل الصيف.
نجيب عبد المجيد




