غزت جحافل الجراد عدة مناطق بإقليم طاطا أطلقت معها الساكنة المحلية في الجماعات المتضررة نداءات استغاثة للتدخل من أجل وقف زحفه وتجنب اتساع رقعة انتشاره.
واجتاحت اسراب الجراد المهاجر حقولا شاسعة سيما تلك المحاذية لجانبي واد درعة وبجماعات آقا، فم الحصن، ايت اوبلي، تزونين وقصبة سيدي عبد الله بن مبارك، وشملت غارات الجراد اينما تواجدت الزراعات الموسمية، التي ت١عيش منها الساكنة التي تعاني أصلا من قساوة المناخ الحار وقلة التساقطات المطرية، مما يندر بكارثة بيئية قد تأتي على الأخضر واليابس، وتحرم ساكنة المنطقة من مصدر عيشها وقوت يومها.
وأطلق الفلاحون الصغار والكسابة ومربو النحل بالمناطق المتضررة نداء استغاثة للسلطات الإقليمية للتدخل سريعا لمواجهة آفة الجراد، سيما وان المنطقة عرفت هذه السنة تساقطات مطرية هامة اينعت معها الواحات وأحيت الحقول الزراعية التي كانت تعاني من نذره المياه وشح الغيث.
نداء الاستغاثة الذي وجه الفلاحون والكسابة في الجماعات المذكورة استنفر السلطات المختصة بإقليم طاطا التي جندت مختلف مصالحها للتدخل العاجل، حيث عقد اجتماع موسع بجماعة آقا لمناقشة آخر تطورات أسراب الجراد الذي أتى على مساحات شاسعة من الأراضي الفلاحية المتواجدة على طول سهل وادي درعة.
الى ذلك، دعت السلطات المحلية بباشوية فم الحصن، المواطنين من فلاحين و كسابة ومربي النحل إلى مغادرة وادي درعة وإبعاد ماشيتهم عن المناطق التي ستشملها عمليات رش المبيدات جوا لما في ذلك من خطورة عليهم وعلى ماشيتهم.




