ظل فريق الدفاع الجديدي وفيا للنتائج السلبية منذ بداية مرحلة الإياب ، حيث تكبد ثلاث هزائم آخرها كان أمس على أرضية ملعب البشير أمام فريق شباب المحمدية الذي تفوق على مجريات اللقاء تقنيا و بدنيا و نتيجة.
هزيمة ممثل دكالة بهدفين مقابل هدف وحيد امام المحمدية، أغضبت كل الجماهير الدكالية التي انتقدت طريقة تدبير المباريات من طرف المدرب التونسي لسعد الشابي، كما تجدر الإشارة إلى كون فريق الدفاع الحسني الجديدي هو الفريق الوحيد بالدوري الاحترافي الذي يتوفر على اصغر معدل سن..
و يبقى السؤال المشروع هو: هل عنفوان هؤلاء اللاعبين الشباب كافٍ ؟ أم يلزم تطعيم الفريق بعناصر خبرة من أجل تدارك هاته النتائج السلبية التي يحصدها ممثل دكالة، كما أن مرحلة الفراغ التي يمر بها الفريق تحتاج إلى مزيد من التفاف الجمهور الدكالي حول الفريق من أجل دعم نفسي هو في أمس الحاجة له لاعبي و الطاقم التقني للفريق الجديدي.
بقلم لطفي الهادف




