عقد بباشوية مدينة آزمور لقاءا مع أعضاء تنسيقية القوى المدافعة على نهر أم الربيع يوم امس الاثنين 19 يوليوز الجاري وترأسه باشا المدينة و بحضور رئيس مفوضية الشرطة بآزمور وممثل مندوبية وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء بالجديدة، وذلك على خلفية المسيرة الاحتجاجية التي نفذتها الجمعيات في إطار التنسيقية وذلك احتجاجا على الوضعية التي آل إليها النهر عموما وانسداد مصبه .
المسيرة الاحتجاجية التي انطلقت من أمام مسجد الزيتونة في منتصف النهار واتجهت الى باشوية آزمور، قبل فتح باب الحوار، حسب البيان الأخير للتنسيقية، بوقفة احتجاجية أمام مقر مندوبية وزارة التجهيز و النقل و اللوجستيك والماء بالجديدة.
اللقاء المنعقد برئاسة باشا المدينة أكد خلاله الباشا أن عملية جرف الرمال الحالية بمصب نهر أم الربيع يسهر على انجاحها عامل إقليم الجديدة بشراكة مع شركة SAHEL ET SAHARA وشركة القباج SGTM، وهي تدخل في خانة المبادرات المواطنة التطوعية للشركتين المذكورتين إلى حين إرساء الصفقة العمومية على أحد الشركات الوطنية أو الدولية بتاريخ 18 غشت 2021 وهو تاريخ فتح الأظرفة.
أشغال فتح مصب نهر أم الربيع بالقرب من ضريح للاعائشة البحرية جماعة سيدي بنحمدوش تضهر ان عملية جرف الرمال الحالية تسيير في الطريق الصحيح ليبقى رهان الحل النهائي للأزمة البيئية والإيكولولجية للمصب رهينا بتفعيل مشروع محطة تصفية المياه العادمة بآزمور من طرف الوكالة المستقلة للكهرباء والماء بمدينة الجديدة الذي أنهى جميع مراحله الإدارية و التقنية و المالية.
واتفقت الأطراف المشاركة في اجتماع الحوار على برمجة لقاء ثاني بحضور باشا مدينة آزمور ورئيس دائرة آزمور و المدير الاقليمي لوكالة الماء والكهرباء بالجديدة (RADEEJ) ومندوب وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك و الماء بالجديدة وأطراف أخرى معنية بهذا الملف من أجل مناقشة بعض النقط العالقة وذلك خلال الاسابيع القادمة.
السلطات تفتح الحوار مع المحتجين على الوضعية البيئية لنهر ام الربيع

رابط مختصر



