“الهاكا” تنتصر للإبداع

blazwak tv
2021-05-06T00:46:43+03:00
ثقافة
blazwak tv6 مايو 2021آخر تحديث : منذ 5 سنوات
“الهاكا” تنتصر للإبداع
“الهاكا” تنتصر للإبداع

قالت إن التمثيل النقدي لمهنة معينة في عمل فني لا يشكل قذفا، المجلس الأعلى لهيأة الاتصال السمعي البصري، المعروفة اختصارا ب”الهاكا”، إنه تلقى عدد من الشكايات، بشأن أعمال تخييلية تلفزية، مجددا التأكيد على أهمية صون حرية الإبداع.
وأوضحت “الهاكا” أنه خلال رمضان يسجل ارتفاع ملحوظ في عدد هذا الصنف من الشكايات، اعتبارا للبرمجة المكثفة للأعمال التخييلية من إنتاج وطني (مسلسلات، سيتكومات وسلسلات فكاهية) وتزايد الإقبال على متابعتها.
وأكدت “الهاكا” أن حرية الإبداع الفني جزء لا يتجزأ من حرية الاتصال السمعي البصري كما كرسها القانون رقم 77.03 ، المتعلق بالاتصال السمعي البصري والقانون رقم 11.15، المتعلق بإعادة تنظيم الهيأة العليا، إذ لا يمكن للعمل التخييلي أن يحقق وجوده ويكتسب قيمته دون حرية في كتابة السينايو، وفي تشخيص الوضعيات والمواقف، وفي تحديد الأدوار وتمثل الشخصيات، خصوصا عندما يتعلق الأمر بعمل هزلي أو فكاهي.
وذكرت المؤسسة نفسها أن التمثيل النقدي لمهنة معينة في عمل فني سمعي بصري لا يشكل قذفا، كما هو معروف قانونا، ولا قصد إساءة، بل هو مرتبط بحق صاحب العمل في اعتماد اختيارات فنية معينة، كما أن المطالبة بتوظيف الأعمال التخييلية لشخصيات تجسد حصرا الاستقامة والنزاهة في تقمصها لأدوار منتسبة لمهن معينة، ليس مسا بحرية الإبداع فحسب، بل أيضا تجاهل الدور ومسؤولية الإعلام، سيما العمومي، في ممارسة النقد الاجتماعي ومعالجة بعض السلوكات والظواهر المستهجنة.
وقالت الهيأة نفسها إن مطالبة بعض هذه الشكايات بإعمال الرقابة القبلية تجاه الأعمال التخييلية أو بالتدخل البعدي لوقف بثها، يحيل على تمثل غير دقيق لمفهوم تقنين المضامين الإعلامية وللانتداب المؤسسي للهيأة العليا للاتصال السمعي البصري.
واعتبرت الهيأة أن جودة المضامين الإذاعية والتلفزية المبثوثة قضية مطروحة فعلا، ويستوجب الاشتغال عليها انخراط جميع مستويات ومكونات ومهن المنظومة الإعلامية، كما أن مواكبة التطور المستمر لتطلعات الجمهور المتلقي، بسائر فئاته السيوسيو ثقافية، تظل واجبا ثابتا على الخدمات الإذاعية والتلفزية، وتقديم شكايات للهيأة العليا بهذا الخصوص حق أقره المشرع للمواطن المرتفق.
وخلصت “الهاكا” بأن الغاية الفضلى للتقنين هي إعلاء قيم الحرية وتحرير طاقات المبادرة والإبداع ولفت الانتباه إلى كل ما من شأنه كبح تحقيق هذه الغاية، إسهاما في تعزيز ثقافة إعلامية وتواصلية مستنيرة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق