أصدر المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم بتازة، المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT)، بيانًا ناريًا عبّر فيه عن رفضه القاطع لجملة من الاختلالات التي تشهدها المديرية الإقليمية للتعليم بتازة، داعيًا إلى فتح تحقيقات ومحاسبة المتورطين، ومعلنًا استعداد الشغيلة التعليمية للتصعيد.
وجاء البيان عقب لقاء مستعجل دعا إليه المكتب الإقليمي لتدارس مستجدات الوضع التعليمي بالإقليم، حيث توقف عند عدة نقاط أبرزها:
1. الاحتجاجات المحلية: إدانة تدهور البنية التحتية لمجموعة من المؤسسات التعليمية، خصوصًا بالوسط القروي، مع المطالبة بتحسين ظروف التمدرس والحد من الاكتظاظ.
2. نجاح الإضراب التضامني: الإشادة بالنجاح الكبير لمحطة الإضراب الإقليمي المنظم يوم 7 أبريل 2025 تضامنًا مع الشعب الفلسطيني.
3. سوء تدبير الموارد البشرية: انتقاد تكليفات مشبوهة تفتقر للشفافية، خاصة تلك المتعلقة بتدبير الخصاص بعدد من الإعداديات كإعدادية مولاي رشيد وعبد الكريم الخطابي.
4. رفض التأخر في صرف التعويضات: شجب تأخر صرف تعويضات الامتحانات والمهام الإدارية، والمطالبة بتسوية الملفات العالقة منذ سنوات.
5. المطالبة بتفعيل القوانين: دعوة المديرية لتنزيل المرسوم رقم 9.975 المتعلق بتحديد أدوار جمعيات الآباء والأمهات، وضبط العلاقة بينها وبين المؤسسات التربوية.
6. العنف المدرسي: المطالبة بخطة إقليمية شاملة لمحاربة العنف في المؤسسات، وتوفير الحماية القانونية للأطر التربوية والإدارية.
7. سوء توزيع الأطر الإدارية: انتقاد التوزيع العشوائي للموارد البشرية، وحرمان مؤسسات معينة من الأطر الضرورية، مما يؤثر سلبًا على السير العادي للموسم الدراسي.
كما عبّر البيان عن رفضه عدم تفاعل المديرية مع الطعون المقدمة، وطالب بتسوية متأخرات الترقية والتعويضات الجهوية، محذرًا من تأجيلها المتكرر.
وختم المكتب الإقليمي بيانه بالدعوة إلى مشاركة واسعة في تظاهرة فاتح ماي 2025، احتجاجًا على ما وصفه بـ”المخططات التخريبية” التي تستهدف المدرسة العمومية وكرامة نساء ورجال التعليم.
آدم أبوفائدة




