في خطوة طال انتظارها، انطلقت أخيرًا أشغال إصلاح الطريق الرئيسية بحي السعادة في مدينة تازة، بعد سنوات من المعاناة اليومية التي تكبدها السكان نتيجة تدهور حالة الطريق، وانتشار الحفر، وغياب البنية التحتية الملائمة.
وقد شهد الحي منذ أيام تحركات ميدانية لآليات الأشغال العمومية، حيث بدأت عملية تعبيد الطريق وإعادة تأهيلها، وسط ارتياح واسع في صفوف الساكنة، التي عبّرت عن فرحتها بهذا الإنجاز الذي طال انتظاره. فقد ظلت هذه الطريق لسنوات طويلة مصدر استياء وشكاوى متكررة من المواطنين، خاصة في فصل الشتاء حيث تتحول إلى مسالك موحلة تصعب فيها حركة السير، وتتضاعف معاناة الأطفال والمرضى والمسنين.
وفي تصريح لأحد سكان الحي، قال: “لقد ناضلنا كثيرًا وطالبنا عبر عدة قنوات بإصلاح هذا الطريق، واليوم نشعر بأن صوتنا سُمع أخيرًا. نشكر كل من ساهم في تحريك هذا الملف.”
ويأمل المواطنون في أن يكون هذا المشروع بداية لمسلسل من الإصلاحات التي تشمل باقي المرافق والبنيات التحتية بالحي، من إنارة عمومية، ومساحات خضراء، وتنظيم السير، داعين الجهات المسؤولة إلى مواصلة الاهتمام بهذا الحي الذي ظل مهمشًا لسنوات.
من جهتها، أفادت مصادر من جماعة تازة أن المشروع يدخل ضمن برنامج أشمل لتحسين الطرقات والبنية التحتية بعدة أحياء بالمدينة، ويهدف إلى تحسين جودة الحياة وتقوية جاذبية المدينة في وجه التوسع العمراني.
يُشار إلى أن الأشغال من المرتقب أن تستمر لعدة أسابيع، وسط مراقبة تقنية لضمان الجودة ومطابقة المعايير المعتمدة.
نهاية أخيرًا لمعاناة استمرت طويلاً، وبداية جديدة يتطلع من خلالها سكان حي السعادة إلى غدٍ أفضل.
آدم أبوفائدة




