في جريمة تقشعر لها الأبدان وتدمي القلوب، شهدت مدينة ابن أحمد خلال الأيام الأخيرة جريمة قتل بشعة راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر على يد صديقه المقرب، الذي لم يتوانَ عن التخلص من الجثة بطريقة صادمة، حيث قام برميها في مرحاض مسجد.
وبحسب مصادر محلية، فإن الجاني والمجني عليه كانا على علاقة صداقة منذ سنوات، قبل أن تتحول هذه الصداقة إلى عداوة غامضة انتهت بجريمة بشعة لا تزال دوافعها الحقيقية قيد التحقيق. وتشير المعطيات الأولية إلى أن الجاني استدرج الضحية إلى مكان معزول، ووجّه له ضربة قاتلة بواسطة أداة حادة، ثم نقل جثته وألقاها داخل مرحاض تابع لأحد المساجد بالمدينة، في محاولة يائسة لإخفاء معالم الجريمة.
وقد تفطّن المصلّون صباح اليوم التالي إلى وجود رائحة كريهة تنبعث من المرحاض، ما دفعهم إلى التبليغ، لتباشر السلطات الأمنية تحقيقاً عاجلاً كشف عن الفاجعة.
وتمكنت الشرطة من تحديد هوية الجاني في وقت وجيز، حيث جرى توقيفه والتحقيق معه، ليعترف بجريمته وسط صدمة الأهالي.
الجريمة خلفت حالة من الذهول والغضب في صفوف سكان المدينة، خصوصاً أنها وقعت في مكان مقدّس له حرمة خاصة. وطالب العديد من المواطنين بتشديد العقوبات في مثل هذه القضايا، والعمل على تكثيف الجهود الأمنية لمواجهة موجة الجرائم التي بدأت تطفو على سطح بعض المدن المغربية.
ولا تزال التحقيقات متواصلة لتحديد كافة ملابسات الجريمة، ودوافعها الحقيقية التي دفعت الجاني إلى ارتكاب فعلته بهذه الطريقة الشنيعة.
ٱدم أبوفائدة




