خلفت أشغال تزفيت بعض الأزقة بحي البنايات الجديدة بمدينة خريبكة موجة من الاستياء والتذمر في صفوف عدد من الساكنة، بسبب ما اعتبروه “انتقائية” في برمجة الإصلاحات، مقابل استمرار تدهور أزقة أخرى تعاني منذ سنوات من الحفر والتشققات، وتحتاج بشكل مستعجل إلى التهيئة وإعادة الاعتبار.
وعبّر عدد من المواطنين عن استغرابهم من اقتصار الأشغال على محاور محددة دون غيرها، رغم أن وضعية بعض الأزقة المجاورة توصف بالكارثية، خاصة خلال فصل الشتاء، حيث تتحول إلى برك مائية وأوحال تعيق تنقل السكان ومستعملي الطريق.
وفي ظل هذا الوضع، ذهبت آراء بعض الفعاليات المحلية وسكان الحي إلى اعتبار أن هذه الإصلاحات يغلب عليها الطابع السياسي أكثر من كونها تدخلات مبنية على معايير الإنصاف والأولوية، معتبرين أن ما يجري قد يُفهم كحملة انتخابية سابقة لأوانها، في وقت تنتظر فيه الساكنة اعتماد مقاربة عادلة وشاملة تستجيب لحاجيات مختلف الأزقة دون تمييز.
ويطالب المتضررون الجهات المعنية بفتح قنوات للتواصل مع الساكنة، والكشف عن المعايير المعتمدة في تحديد الأزقة المستفيدة من التزفيت، مع التعجيل بإدراج باقي النقاط السوداء ضمن برامج الإصلاح، بما يضمن العدالة المجالية ويحفظ كرامة المواطنين.
خريبكَة/ محمد نرادي
خريبكة..ساكنة حي البنايات الجديدة (طاجات) تستنكر إقصاء أزقة متضررة من عملية التزفيت

رابط مختصر



