تتواصل بمدينة خريبكة معاناة الطلبة ومستعملي النقل الحضري، خاصة على مستوى الخط رقم 5 الرابط بين عدد من أحياء المدينة ومحيط الكلية، والذي يعرف اكتظاظًا يوميًا متزايدًا، في ظل محدودية عدد الحافلات المخصصة له.
ويؤكد طلبة الكلية أن هذا الخط يشهد ضغطًا كبيرًا خلال فترات الذروة، خصوصًا في الصباح الباكر وبعد الزوال، حيث يجد العديد منهم صعوبة في الالتحاق بمحاضراتهم في الوقت المحدد، بسبب طول مدة الانتظار أو الاضطرار إلى ركوب حافلات مكتظة في ظروف غير مريحة.
وأضاف بعض الطلبة أن تزايد أعداد المسجلين بالكلية خلال السنوات الأخيرة لم يواكبه أي تعزيز ملموس لأسطول النقل الحضري، ما جعل الخط رقم 5 غير قادر على الاستجابة لحجم الطلب المتنامي، داعين الجهات المسؤولة إلى التدخل العاجل لإضافة حافلات جديدة وتحسين البرمجة الزمنية بما يتلاءم مع أوقات الدراسة.
من جهتهم، يرى متتبعون للشأن المحلي أن إشكالية النقل الحضري بخريبكة تتطلب مقاربة شمولية، تأخذ بعين الاعتبار التوسع العمراني والنمو الديمغرافي الذي تعرفه المدينة، مؤكدين أن تحسين جودة النقل يعد ركيزة أساسية لدعم التمدرس وتيسير الولوج إلى الخدمات العمومية.
ويبقى مطلب تعزيز الخط رقم 5 أحد أبرز الانتظارات المطروحة اليوم، في أفق ضمان تنقل كريم وآمن لطلبة الكلية وساكنة المدينة على حد سواء.
خريبكة/ محمد نرادي




