ما وقع بشارع النصر اليوم، أحد الشوارع الحيوية بمدينة الجديدة، ليس حادثا عرضيا ولا قضاء وقدرا، بل نتيجة مباشرة للإهمال وسوء تدبير الشأن المحلي. حفرة عميقة مغمورة بالمياه تحولت إلى فخ حقيقي للمارة والسائقين، وأسقطت دراجة نارية، في مشهد يختصر واقع البنية التحتية المتدهورة وغياب المراقبة والمحاسبة.
إن استمرار مثل هذه الأخطار في شوارع المدينة يطرح أكثر من علامة استفهام حول دور الجهات المسؤولة عن الصيانة، وتتبع الأشغال، وحماية أرواح المواطنين. فإلى متى سيظل المواطن يدفع ثمن اللامبالاة؟ وإلى متى ستترك شوارع الجديدة عرضة للإهمال في غياب رؤية واضحة للتدبير الحضري؟
إن سلامة المواطنين ليست امتيازا ولا موضوع مزايدة سياسية، بل حق دستوري يفرض تحركا عاجلا، ومساءلة حقيقية، قبل أن تتحول هذه الحفر إلى مآس جديدة تضاف إلى سجل التقصير.
نجيب عبد المجيد




