
هي فنانة ابنة الجهة الشرقية وبالضبط مدينة وجدة ،تمكنت من فرض نفسها في الميدان المسرحي وطنيا فأجزم الجميع على احترامها وتقديرها .
ترى من تكون هذه الفنانة التي تم نسيانها بغتة وتهميشها ولم تنل حقها كقيدومة الفنانات بالجهة الشرقية ؟
التحقت الفنانة فتيحة حمداش بجمعية المسرح العمالي سنة1982 بعد أن اشتغلت مدة من الزمن في جمعية المسرح البلدي .
كانت أولى مشاركة لها في مسرحية” وجوه ومواقف ” 1980/ 1981 مباشرة بعدها العمل الثاني “سندباد “سنة 1982 وحصلت على أحسن أداء غنائي بالمهرجان الوطني لمسرح الهواة بأسفي.وأول عمل مسرحي لها مع المسرح العمالي هو مسرحية” امرأة ،قميص وزغاريد÷، وبعدها مسرحية ” تراجيديا السيف الخشبي” وكلا العملين من تأليف المرحوم “محمد مسكين ” وإخراج المرحوم “يحي بودلال ” .كما شاركت في مسرحية “المدينة والدمى” من تأليف الدكتور “محمد معزوز “وإخراج المرحوم “محمد بوبقرات”.
وهذه الإعمال مكنتها من حضور عدة مهرجانات وطنية وعربية ،إضافة لأعمالها شاركت الفنانة “فتيحة حمداش” في مهرجان الجديدة المسرحي “وفي كل من تونس والجزائر .
إلا أن المؤسف مع تقدمها في السن ورغم ما أسدته للمجال الفني فهي متواجدة حاليا بأحد دور المسنين بمدينة وجدة والفضل يرجع للفنانين بالجهة الشرقية لما بذلوه من مجهودات كبيرة لتمكنها من الحصول على ملجأ تقطن فيه بمشاركة جهات أخرى بالمدينة .
ويبقى هذا نموذجا حيا للفنانين بكل فئاتهم .
بهذا نلتمس من الجهات المسؤولة عن الشأن الثقافي الالتفاتة للفنانين طيلة مسيرتهم الفنية وليس حتى نجدهم طريحي الفراش.
يحي هورير

