عاشت جماعة أزرو ، وتحديداً أسر تلاميذ مدرسة المسيرة الخضراء الابتدائية ، مند استئناف التلاميد دراستهم بعد العطلة البينية الثانية بصدمة ، اثر خبر توقيف مدير المؤسسة الذي يبلغ من العمر خمسين عاماً وهو أب لأسرة ، هدا منذ حوالي أسبوع بعد مثوله أمام وكيل الملك بمحكمة الاستئناف بمكناس الذي أمر بإيداعه السجن الاحتياطي قبل إحالة ملفه على قاضي التحقيق للاشتباه في اعتدائه جنسياً على تلميذة تبلغ من العمر 11 سنة.
ووفقا لمصادر وامام هده القضية المعقدة التي هزت الرأي العام وأثارت حالة من الذهول والحذر ، فالمشتكى به سيُمثل وهو في حالة اعتقال بتاريخ 24 ديسمبر الجاري أمام قاضي التحقيق الذي أحيلت عليه القضية ، بعد ان استمعت إليه الأجهزة الأمنية بأزرو ، وتم تمثيله أمام النيابة العامة المختصة بمكناس على اثر شكوى تقدمت بها والدة الطفلة البالغة من العمر 11 سنة ، والتي قالت إن ابنتها تعرضت لتحرش جنسي (قبلة قسرية؟) من طرف المدير ، وقد وقعت هده الأفعال المنسوبة إليه يوم السبت 7 ديسمبر 2024 قبل العطلة المدرسية داخل المدرسة التي تدرس فيها الطفلة.
وتبعاً للمعلومات التي توصلنا بها ، فإن المدير الذي يعمل في هذه المؤسسة التعليمية منذ سبتمبر 2023 نفى جميع التهم الموجهة إليه خلال استجوابه من قبل الشرطة ، ومنذ ذلك الحين تراكمت العديد من الأسئلة المحرجة ، ويتساءل الجميع عن التكييف القانوني الدقيق لهذه الأفعال ، والذي لم يتم الكشف عنه بعد في هذه المرحلة من القضية ، خاصة وأن الشائعات بدأت تنتشر بسرعة ، لا سيما بين الوسط المجتمعي بأزرو وإفران ، مما أثار قلق أولياء التلاميذ الذين لا يعرفون كيف يتعاملون مع هذا الأمر.
كما اكدت بعض الجهات أن جمعيات مدنية بدأت في التحرك والتنسيق لمتابعة هذه القضية واتخاذ الإجراءات اللازمة ، في حين لا تزال هناك العديد من التساؤلات حول التدابير الإدارية الوقائية التي اتخذتها المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بإفران، والتي يثير صمتها حيال هذه القضية استياءً مشروعاً، مع الأخذ في الاعتبار أن كل شخص بريء حتى تثبت إدانته ، فالقضية لازالت قيد المتابعة .
ومن المتوقع أن تشهد هذه القضية تطورات جديدة في الأيام المقبلة، مع انتظار قرار القضاء الذي سيحدد مصير المتهم.
المصطفى اخنيفس




