في أمسية كروية مشحونة بالعواطف والإثارة، خسر المنتخب الوطني المغربي للسيدات نهائي كأس أمم إفريقيا أمام نظيره النيجيري بنتيجة 3-2 في مباراة شدت أنفاس الجماهير حتى اللحظات الأخيرة.
دخلت لبؤات الأطلس اللقاء بحماس كبير وروح قتالية عالية، ونجحن في فرض إيقاعهن منذ البداية، حيث افتتحن التسجيل بهدف مبكر أربك حسابات الخصم، قبل أن يضاعفن الغلّة بهدف ثانٍ جميل أنهى الشوط الأول بتقدم مغربي بهدفين دون رد.
في الشوط الثاني، دخل المنتخب النيجيري بعزيمة للعودة في النتيجة، وتمكن من تقليص الفارق عن طريق ضربة جزاء أعلن عنها الحكم وسط احتجاجات مغربية، ليشعل الهدف فتيل المواجهة ويزرع التوتر في نفوس الجماهير المغربية.
ومع مرور الوقت، واصل المنتخب النيجيري ضغطه، ليخطف هدف التعادل وسط صدمة في صفوف لبؤات الأطلس. الدقيقة 78 حملت لحظة مثيرة للجدل، حين أعلن الحكم عن ضربة جزاء للمنتخب المغربي، لكن بعد العودة لتقنية الفيديو المساعد | الفار | تقرّر إلغاؤها وسط احتجاجات قوية من الطاقم الفني واللاعبات.
ورغم محاولات المغرب للعودة، جاء الهدف القاتل لصالح نيجيريا في الدقائق الأخيرة، ليحسم اللقب لصالح سيدات النسور، ويؤجل حلم لبؤات الأطلس في اعتلاء منصة التتويج القاري.
ورغم الخسارة، خرجت لبؤات الأطلس برؤوس مرفوعة، بعدما قدمن أداء مشرفا ووجهن رسالة قوية بأن كرة القدم النسوية في المغرب تسير في الطريق الصحيح، وأن القادم سيكون أفضل.
نجيب عبد المجيد




