من المؤسف أن تتحول بعض الأنشطة داخل مؤسسة تعليمية عمومية بمدينة أرفود إلى مناسبات مغلقة تُمارَس فيها سياسة الانتقاء والإقصاء، عبر استثناء أولياء أمور التلاميذ من حضور حفل التميز، مع استدعاء بعض المقربين والمحظوظين.
السؤال الذي يفرض نفسه بقوة: هل نحن أمام مؤسسة تعليمية عمومية يفترض فيها تكافؤ الفرص والانفتاح على جميع الأسر، أم أمام فضاء خاص يُدار بمنطق العلاقات والامتيازات؟
تكريم التلاميذ لحظة تربوية وإنسانية يجب أن يتقاسم فرحتها الجميع دون تمييز أو إقصاء، لأن المؤسسة العمومية ملك لجميع المواطنين وليست حكراً على فئة دون أخرى.
نطالب بتوضيح رسمي للرأي العام حول المعايير التي تم اعتمادها في توجيه الدعوات، احتراماً لمبدأ الشفافية وصوناً لكرامة أسر التلاميذ.
ماذا يقع في مدرسة الأميرة لالة مريم بأرفود

رابط مختصر



