
تعد الإبل من أبرز مكونات الثروة الحيوانية في العديد من دول العالم، خاصة في القارة الإفريقية ودول الخليج العربي، لما لها من دور اقتصادي واجتماعي وثقافي مهم، وقدرتها العالية على التكيف مع البيئات الصحراوية.
وبحسب إحصائيات دولية، تتصدر الصومال قائمة الدول الأكثر امتلاكًا للإبل، تليها كل من السودان، كينيا، تشاد، إثيوبيا، مالي، النيجر، موريتانيا، إضافة إلى السعودية والإمارات اللتين تجمعان بين البعد التراثي والاستثمار الحديث، خاصة من خلال سباقات الإبل الدولية.
وتؤكد المعطيات أن الإبل تمثل ثروة استراتيجية وموردًا حيويًا للأمن الغذائي والتنمية المستدامة في المناطق الجافة.

