تعرف العديد من المؤسسات التعليمية بمدينة البير الجديد خصاصا الأمر الذي يؤثر سلبا على المستوى التحصيلي للتلاميذ دون ان يكلف مسؤولو المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالجديدة عناء معالجة الأمر رغم المراسلات الكتيرة من إدارات المؤسسات التعليمية المعنية وكذا مراسلات جمعيات الآباء وكمتال على ذلك تعاني الثانوية التاهيلية عقبة بن نافع خصاصا في مادة اللغة الفرنسية لاكتر من شهرين نتيجة لوجود أستاذة المادة في رخصة ولادة ،نفس الامر ينطبق على مدرسة التهذيب الابتدائية والتانوية الاعدادية العيون التي تعرف خصاصا في مادة علوم الحياة والأرض اتر خروج استاذتين للولادة.
والغريب ان تلاميذ الاقسام الإشهادية محرومون من الدراسة في مادتي الفرنسية وعلوم الحياة والأرض وهم الذين متابعون بالامتحانات التي لم يتبقى عليها الا حوالي الشهرين.فاين هم المسؤولون من هاته الوضعية وكيف تغمض لهم الجفون والتلاميذ لايدرسون واين نحن من شعار الحفاظ على الزمن المدرسي؟وكيف يمكننا ان نطالب التلاميذ إجراء الامتحان في دروس لم يدروسها ؟الا يمكن القول ان المشكل نابع في الاصل في تدبير الخصاص على المستوى الاقليمي والجهوي.؟والى متى سيبقى التلميذ خارج حسابات المسؤولين؟ فهل سيتدخل مسؤولو المديرية الإقليمية بالجديدة لتصحيح الوضع ام ان مصلحة التلميذ هي اخر ما يفكرون لها؟
متابعة :هشام القبيل




