تحول مشروع المحطة الطرقية الجديدة بمدينة الجديدة إلى واحد من أكثر الملفات إثارة للجدل، بعدما بقيت بناية جاهزة مغلقة لسنوات رغم الأموال الكبيرة التي صرفت عليها. تعاقب أربعة عمّال على الإقليم دون أن ينجح أي منهم في فتحها، فيما ظلت الاجتماعات والزيارات الميدانية بلا نتيجة.
تم إنشاء شركة التنمية المحلية لتدبير المحطة، لكنها بقيت دون دور فعلي، وتفاقم التعثر بسبب تحفظ وزارة النقل التي ترفض منح الترخيص النهائي بدعوى ملاحظات تقنية وتنظيمية. ورغم وصول الملف إلى البرلمان عبر أسئلة متعددة، لم تقدم الوزارة أي التزام واضح بموعد الافتتاح.
في المقابل، ما زالت المحطة القديمة تشتغل بطاقة ضعيفة، بينما تتحول المحطة الجديدة إلى بناية صامتة تؤكد فشل تدبير المشاريع العمومية في الإقليم.
كما وصلت القضية إلى القضاء بعد وضع شكايات من هيئات مدنية تتحدث عن اختلالات في التفويتات والصفقات، ما دفع لجان تفتيش مركزية إلى التحقيق في الملف.
المحطة الطرقية الجديدة جاهزة لكنها مرهونة بين تحفظ وزاري، غموض إداري، وشبهات تدبيرية، في انتظار قرار جرئ ينهي سنوات الانتظار ويعيد الثقة لساكنة الجديدة.
الجديدة..المحطة الطرقية الجديدة” بناية جاهزة معلقة بين الغموض والتحفظات”

رابط مختصر



