مع آخر يوم جمعة من شهر غشت، استعادت مدينة الجديدة أنفاسها بعد أسابيع من الاكتظاظ الذي تسببت فيه جحافل الزوار القادمين من مختلف المدن لقضاء عطلتهم الصيفية. فمع انقضاء الموسم السياحي، خلت الشوارع من الازدحام، وعاد الفضاء العام إلى طبيعته، تاركا المجال لأبناء المدينة للاستمتاع بهدوء البحر وأجواء الراحة.
وقد ارتفعت درجات الحرارة، مما دفع ساكنة الجديدة إلى التوجه نحو الشواطئ القريبة مثل دوفيل الجديدة، سيدي بوزيد مولاي عبد الله، حيث قضوا أوقاتا ممتعة بعيدا عن الضجيج الذي طبع معظم أيام الصيف.
الزوار غادروا، لكن البحر بقي شاهدا على نهاية موسم سياحي حافل، ليبقى في خدمة أبناء المدينة الذين استعادوا دفء المكان وصفاء اللحظة.
نجيب عبد المجيد




