في ليلة استثنائية، تحوّل شاطئ أكادير إلى فضاء سهر جماعي بعدما خرج مئات المواطنين هاربين من حرارة غير مسبوقة ضربت المدينة. المشهد كان أشبه بمهرجان ليلي، لكن من دون موسيقى أو منصة، فقط نسيم البحر الذي كان الملاذ الوحيد للهاربين من لهيب المنازل.
“اليوم كولشي سهران، حتى واحد ما قدر ينعس بسبب هاد الحرارة”، هكذا وصف أحد المتواجدين الأجواء، مضيفاً أن الناس فرشوا الحصائر، جلسوا على الرمال، وآخرون نزلوا للسباحة في ساعات متأخرة على أمل أن تنخفض حرارة أجسادهم.
ورغم أنّ الصيف في أكادير معروف بجوه المعتدل مقارنة بمدن أخرى، إلا أن موجة الحرارة الأخيرة قلبت الموازين، وجعلت البحر أكثر ازدحاماً ليلاً من النهار.
وفي الوقت الذي ينتظر فيه السكان رحمة السماء، دعا آخرون إلى الاستفادة من الظرف وتحويله إلى فرصة سياحية، عبر تنظيم أنشطة ليلية على الشاطئ لتخفيف المعاناة وتحويلها إلى تجربة ممتعة.




