أصدرت المحكمة الإبتدائية بالرباط حكما يقضي بإدانة مواطن جزائري بثلاثة أشهر حبسا نافذة، على خلفية تورطه في واقعة تبول داخل الملعب ، وهي الحادثة التي وثقها مقطع فيديو متداول على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وأثارت موجة كبيرة من الجدل والاستنكار.
وتعود فصول القضية إلى قيام المعني بالأمر بسلوك اعتبرته السلطات إخلالا علنيا بالحياء العام داخل فضاء مخصص لاحتضان تظاهرات رياضية، ما استدعى توقيفه وفتح تحقيق في الواقعة، قبل إحالته على أنظار القضاء المختص الذي قرر مؤاخذته طبقا للقانون الجاري به العمل.
وأبرزت مصادر مطلعة أن المحكمة أخذت بعين الاعتبار خطورة الفعل المرتكب، خاصة لكونه وقع داخل منشأة رياضية عمومية يفترض فيها احترام القواعد التنظيمية والقيم الأخلاقية والروح الرياضية، لاسيما في ظل الحضور الجماهيري وأهمية الصورة التي تعكسها مثل هذه التظاهرات.
وقد خلف هذا الحكم ارتياحا لدى عدد من المتابعين الذين اعتبروه رسالة واضحة في اتجاه التصدي لكل السلوكات غير المسؤولة التي تسيء إلى الرياضة والجماهير، وتؤكد في الآن ذاته على صرامة القضاء في حماية النظام العام داخل الفضاءات الرياضية.




