فتحت مصالح الشرطة القضائية بمدينة الصويرة تحقيقاً عاجلاً إثر الاشتباه في تورط صاحب محل لبيع الملابس النسائية المستعملة في جريمة خطيرة تتعلق بانتهاك خصوصية الزبائن.
وقد تم اعتقال صاحب المحل بعد أن كشفت مصادر إخبارية عن قيامه المحتمل بتثبيت كاميرا خفية داخل غرفة تغيير الملابس.
وتعود تفاصيل القضية إلى فطنة إحدى الزبونات التي انتبهت لتصرف مريب من صاحب المحل، فبينما كان التاجر يتصفح هاتفه رفقة شخص آخر، لاحظت الزبونة عرض صور ومقاطع فيديو لشخص تواجد في وقت سابق بالمحل، وهو الأمر الذي أثار شكوكها بشكل كبير.
وبناءً على هذه الشكوك، لم تتردد الزبونة في إبلاغ السلطات الأمنية بالواقعة.
وقد تحركت المصالح الأمنية على الفور لفتح تحقيق في ملابسات هذه القضية الحساسة.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن التحقيقات تتركز حول التأكد من صحة واقعة تثبيت الكاميرا الخفية داخل غرفة تغيير الملابس، وتحديد ما إذا كانت هناك ضحايا أخريات وقعن ضحية لهذا الفعل الإجرامي.




