عاد مشكل الكلاب الضالة إلى الواجهة بمركز جماعة سيدي علي بن حمدوش والدواوير المجاورة بإقليم الجديدة، بعد أزيد من سنة على الحملة التي كانت قد باشرتها السلطات المحلية للحد من هذه الظاهرة.
وأفاد عدد من السكان بأن أعداد الكلاب الضالة عرفت ارتفاعا ملحوظا خلال الفترة الأخيرة، حيث أصبحت تنتشر بمختلف أحياء المركز والدواوير المجاورة ليلا ونهارا، بما في ذلك محيط المساجد والمؤسسات التعليمية والمقاهي والمحلات التجارية.
كما سجلت الساكنة وجود عدد من الكلاب التي تظهر عليها أعراض داء الجرب، الأمر الذي يثير مخاوف متزايدة بشأن السلامة الصحية والبدنية للمواطنين، خاصة الأطفال والتلاميذ الذين يضطرون إلى التنقل يوميا بالقرب من هذه الحيوانات.
ويطالب السكان المجلس الجماعي لسيدي علي بن حمدوش، بتنسيق مع السلطات المحلية والمصالح المختصة، بالتدخل العاجل لإيجاد حلول ناجعة لهذا المشكل المتفاقم، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من المخاطر التي قد تشكلها الكلاب الضالة على الساكنة، تفاديا لوقوع حوادث أو أضرار محتملة مستقبلا.




