
غادرنا إلى دار البقاء، اليوم، المخرج السينمائي المغربي الكبير مصطفى الدرقاوي، أحد أبرز الأسماء التي بصمت تاريخ السينما المغربية، عن عمر ناهز 86 سنة.
ويُعد الراحل من الوجوه السينمائية البارزة التي أسهمت في تطوير المشهد السينمائي الوطني، من خلال أعماله وإنتاجاته التي عكست انشغالات المجتمع المغربي وقضاياه، وكرّست حضوره كأحد المخرجين الذين تركوا بصمة مميزة في ذاكرة السينما المغربية.
وبرحيله، تفقد الساحة الفنية المغربية أحد روادها، تاركاً وراءه مساراً فنياً حافلاً وأعمالاً ستظل شاهدة على عطائه وإسهاماته في خدمة الفن السابع بالمغرب.
رحم الله الفقيد مصطفى الدرقاوي، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته وذويه والأسرة الفنية المغربية جميل الصبر والسلوان.

