جمعيتان بسيدي شيكر تصدران بيانًا استنكاريًا بعد فاجعة حادثة سير وتأخر الإسعاف

ابراهيم
أحداثالوطنيةقضايا عامةمجتمع
ابراهيم27 مارس 2026آخر تحديث : منذ شهرين
جمعيتان بسيدي شيكر تصدران بيانًا استنكاريًا بعد فاجعة حادثة سير وتأخر الإسعاف

في تفاعل سريع مع الحادثة المأساوية التي شهدتها الطريق الرابطة على مشارف مركز جماعة سيدي شيكر بإقليم اليوسفية، والتي أودت بحياة شاب كان على متن دراجة نارية، أصدرت كل من المنتدى المغربي للحقوق الإنسان والرقابة على الثروة وحماية المال العام – فرع سيدي شيكر وجمعية رباط شاكر للتنمية بيانًا استنكاريًا شديد اللهجة، عبّرتا من خلاله عن قلقهما البالغ إزاء ما وصفته بـ”الاختلالات الخطيرة” في خدمات الإسعاف بالمنطقة.
وأوضح البيان أن الحادث الذي استنفر السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، عرف تأخرًا ملحوظًا لسيارة الإسعاف تجاوز ساعة ونصف، قبل أن يتم نقل المصاب بواسطة سيارة إسعاف تابعة لجماعة إيݣود، وهو ما اعتبرته الجمعيتان مؤشرًا مقلقًا على ضعف الجاهزية في تدبير الحالات الاستعجالية.
وفي الوقت الذي ثمّن فيه البيان تدخل السلطة المحلية والدرك الملكي، من خلال تأمين مكان الحادث وتنظيم حركة السير وفتح تحقيق في ملابساته، شدد على أن هذا التدخل لا يُغطي على الخصاص المسجل في وسائل النقل الصحي، والذي قد تكون له تبعات خطيرة على حياة المواطنين.
وطالبت الهيئتان بفتح تحقيق عاجل ونزيه لتحديد أسباب هذا التأخر، والكشف عن مكان تواجد سيارات الإسعاف في لحظة وقوع الحادث، مع ترتيب الجزاءات القانونية في حق كل من ثبت تقصيره، تفعيلاً لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.
<img src="https://www.blazwaktv.com/wp-content/uploads/2026/03/IMG-20260326-WA0211.jpg" alt="" width="864" height="1280" class="alignnone size-full wp-image-56771" /
كما وجّه البيان نداءً صريحًا إلى المجلس الجماعي لسيدي شيكر، من أجل إعادة ترتيب أولوياته، عبر تعزيز أسطول سيارات الإسعاف والرفع من جاهزية خدمات النقل الصحي، مع الاعتماد على الموارد الذاتية للجماعة بدل انتظار تدخلات خارجية.
وأكدت الجمعيتان في ختام بيانهما عزمهما تتبع هذا الملف عن كثب، واتخاذ كل الأشكال النضالية المشروعة دفاعًا عن حق الساكنة في الولوج إلى خدمات صحية لائقة، وتفادي تكرار مثل هذه الحوادث التي تطرح أكثر من علامة استفهام حول نجاعة منظومة التدخل الاستعجالي بالمنطقة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق