إقليم إفران .. الذكرى 21 للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بين حصيلة المنجزات ورهانات التسريع والحكامة

ابراهيم
2026-05-20T02:34:12+03:00
أحداثالوطنيةسياسةقضايا عامة
ابراهيممنذ ساعة واحدةآخر تحديث : منذ ساعة واحدة
إقليم إفران .. الذكرى 21 للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بين حصيلة المنجزات ورهانات التسريع والحكامة

عرف مقر عمالة إفران، يوم الثلاثاء 19 ماي 2026، تنظيم لقاء تواصلي خُصص لتخليد الذكرى الحادية والعشرين لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بحضور مسؤولين ترابيين ومنتخبين وفعاليات مدنية وممثلين عن مختلف المصالح والإدارات.

وشكل اللقاء مناسبة لاستحضار المسار الذي قطعته المبادرة منذ إعطاء انطلاقتها، باعتبارها أحد الأوراش الاجتماعية الكبرى التي راهنت على تحسين ظروف عيش المواطنين وتقليص مظاهر الهشاشة، خاصة بالمناطق القروية والفئات الاجتماعية الأكثر احتياجًا.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد عامل إقليم إفران على أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لم تعد مجرد برنامج اجتماعي ظرفي، بل تحولت مع مرور السنوات إلى رؤية تنموية ترتكز على الاستثمار في العنصر البشري، من خلال دعم التعليم والصحة والإدماج الاقتصادي والاجتماعي، مع اعتماد مقاربة تقوم على الإنصات والحكامة والتشارك بين مختلف المتدخلين.

كما تم خلال اللقاء التذكير بالشعار الذي اختير لتخليد هذه الذكرى، والذي يربط بين الحكامة الجيدة وتعزيز المشاركة في التنمية، في إشارة إلى أهمية إشراك الفاعلين المحليين والمجتمع المدني في بلورة وتتبع المشاريع التنموية.

وتضمن برنامج اللقاء عرضًا قدمه رئيس قسم العمل الاجتماعي، استعرض فيه أبرز محطات المبادرة بالإقليم، إلى جانب عدد من البرامج التي همّت دعم البنيات الأساسية بالعالم القروي، ومواكبة المشاريع الصغرى، وتقوية الخدمات الاجتماعية والصحية، فضلاً عن المبادرات الموجهة لمحاربة الفقر والإقصاء.

كما تم التطرق إلى آليات التتبع والتنسيق التي تعتمدها المبادرة، سواء عبر أجهزة الحكامة المحلية أو من خلال برامج تكوين وتأهيل الموارد البشرية، مع الإشارة إلى أهمية الشراكات التي تجمع مختلف المتدخلين من قطاعات حكومية وجمعيات محلية.

وفي سياق تقييم حصيلة المشاريع، أثيرت مجموعة من التحديات المرتبطة بتأخر إنجاز بعض الأوراش، خاصة بالمناطق الجبلية، إلى جانب الحاجة إلى مزيد من التنسيق بين المتدخلين لتسريع تنفيذ المشاريع وتحسين نجاعتها على أرض الواقع.

وشهد اللقاء أيضًا عرض شريط وثائقي تضمن نماذج من المشاريع المنجزة وشهادات لمستفيدين، فيما قدم مسؤولون بقطاع التربية الوطنية معطيات حول مساهمة برامج المبادرة في دعم البنية التحتية التعليمية بالإقليم وتحسين ظروف التمدرس.

وفي تصريح بالمناسبة، اعتبر أحد الفاعلين الجمعويين أن حصيلة المبادرة بالإقليم تحمل جوانب إيجابية مهمة، غير أن عدداً من المناطق القروية ما تزال، بحسب تعبيره، في حاجة إلى مواصلة الجهود لتقريب الخدمات الأساسية وتسريع إخراج بعض المشاريع المتعثرة، داعيًا إلى توسيع دائرة المشاركة المحلية في مختلف مراحل إعداد وتتبع البرامج التنموية.

واختتم اللقاء بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين محمد السادس، مع تجديد التأكيد على مواصلة التعبئة لإنجاح الأوراش الاجتماعية والتنموية بالإقليم.

المصطفى اخنيفس

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق